مركز إعلام مطروح ينظم ندوة بعنوان “أساليب التربية الوالدية وأثرها على المشكلة السكانية”

في إطار الحملة القومية التي أطلقتها الهيئة العامة للاستعلامات للتوعية بالمشكلة السكانية وأبعادها تحت شعار “فكر ..اختار”، نظم مركز إعلام مطروح مساء اليوم،  ندوة بعنوان” أساليب التربية الوالدية وأثرها على المشكلة السكانية”،  حيث عقدت الندوة بمقر مسجد أهل الحديث بمشاركة دارسات فصول محو الأمية التابعة لتهاني فرج سعيد،  مسئول رعاية الشباب بكلية رياض الأطفال.

وتحدثت دكتور نيللي محمد  العطار،  عميد كلية رياض الأطفال بمطروح عن أساليب التربية المختلفة والتي تؤثر في تشكيل سلوكيات الأبناء ومنها الأساليب الخاطئة كالتدليل الزائد الذي ينتج عنه شخصية اتكالية غير متحملة للمسئولية أو العنف والشدة والتي ينتج عنها شخصية غير سوية ساخطة على الأسرة والمجتمع.

وتعرضت دكتور نيللي العطار،  إلى الأساليب الصحيحة للتربية ومنها أسلوب الحوار والمشاركة في إدارة الأسرة،  مما يساهم في خلق جيل قادر على تحمل المسئولية ويستطيع التكيف مع التغيرات الإجتماعية وأضافت أنه لابد من الاعتراف أن الأجيال الحالية من الأبناء تحتاج إلى قدر كبير من العناية والاهتمام،  حيث اتسم العصر بالتعقيد والسرعة وانتشار التكنولوجيا بمحاسنها ومساوئها مما يتطلب بذل مزيد من الجهد.

وأشارت عميد كلية رياض الأطفال بمطروح،  إلى ضرورة النظر إلى الأبناء بعين المربي الواعي وإتباع أسلوب الصداقة والتحاور لإكسابهم مزيد من الثقة بالنفس،  كما تحدثت عن أهمية إتباع الأساليب السليمة في التربية لمواجهة مشكلات العصر كالزيادة السكانية والبطالة وتدني المستوى الصحي والتعليمي وعلقت على الأجيال السابقة والتي تم تربيتهم في جو من الهدوء والحب والعاطفة برغم بساطة الحياة وأصبحوا الآن قادة ومسؤولين ذو خبرة وأخلاق أما اليوم وبرغم التقدم التكنولوجي إلا أننا فقدنا الأخلاق والعادات والتقاليد الإيجابية والتي تحافظ على ثبات الأسرة والمجتمع.

وأكدت دكتور نيللي،  إن الطرق والأساليب التي تتبعها كل أسرة تؤثر في سلوكيات الأبناء وتبنيهم لأفكار وعادات بعينها دون الأخذ في الاعتبار صحتها من عدمه،  حيث أن مفاهيم العزوة وإنجاب الذكور من الثقافات التي تؤثر بالسلب على المشكلة السكانية بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والصحية.

وأشادت السيدات المشاركات بالندوة بتواضع عميدة الكلية  والتي أصرت على الجلوس على الأرض بساحة المسجد برغم المكانة العلمية مما أكسب الندوة جوًا من الحب والتفاعل والحميمية وطالبن المشاركات بتكرار الندوة وحضور دكتور نيللي، للاستفادة من المعلومات العلمية لديها خاصة مع بساطة حديثها واحترامها لكافة العادات والتقاليد البدوية والصحراوية الأصيلة.