مطروح لنا ترصد خيبة آمال مؤيدين أردوغان وسخرية الرافضين له علي صفحات الفيسبوك بعد خطابة الأخير|صور

مطروح لنا ترصد خيبة آمال مؤيدين أردوغان وسخرية  الرافضين له علي صفحات  الفيسبوك بعد خطابة الأخير|صور بوستات فيس بوك

جاء خطاب  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال مؤتمر حزب العدالة والتنمية، بشأن قضية مقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خشاشقجي، مخيباً لآمال الكثير من رواد موقع التواصل الإجتماعي ” فيسبوك”،من أهالي مطروح،الذين دائماً ما يعلنون عن إعجابهم بمواقف  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،علي الرغُم من المواقف العدائية التركية للدولة المصرية، خاصة أن الرئيس التركي أعلن في وقت سابق بكشف ملابسات الحادث، خلال الخطابحيث رصد ” مطروح لنا”، حالة الصدمة للبعض، وتساؤلات للبعض الآخر، وإتهام تورط تركيا في الحادث  والسخرية منها من البعض الآخر.

 

ممدوح الدربالي نقيب محامين مطروح الأسبق، كتب يقول، بعد سماع خطاب أردوغان”تركيا وضعت نفسها في دائرة الأشتباه ونحن مع الحق ندور معه كيفما دار .. الشرف التركي علي المحك”في إشارة منه إلي حالة التخاذل والتراجع التي ظهرت في خطاب حزب العدالة والتنمية،الكاتب والمؤلف محمد الانور كتب في بوست ساخر يقول فيه” كنت انتظر سماع تسجيلات صوتية تقطع الشك باليقين،لكن  ما حدث هو قطع الشورت في البسين، واضح أن الرز مفلفل” في تلميح غلي حصول النظام التركي علي رشوة من المملكة السعودية،المحامي مصطفي عبد الوهاب، وعقب إنتهاء الخطاب الذيي كان يترقبه  الجميع ، قام بنشر صورة للرئيس التركي وعلق عليها بسؤال إستفساري لأردوغان يقول فيه “لماذا خيبت آمال محبيك؟”.

كذلك رصدت “مطروح لنا” بوستات الرافضين للمواقف السياسية للرئيس والدولة التركية،والذين أسقطوا فيها علي مؤيدين أردوغان،فكتب القيادي الشعبي مستور أبو شكارة،والذي لا يتفق مع مواقف الدولة التركية ،حيال الملف العربي، قال ساخراً من مؤيدين الرئيس أردوغان ” الرئيس التركي عارف أين مصلحته موش كيف اللي عارف كوعه من بوعه”، أما عبد الدايم  بو زقوم الصنقري فأضف قائلاً في بوست له” اليوم هو الثلاثاء الأسود علي أتراك المهجر منك لله يا رجب”وأردف في بوست ثان له “كذب أردوغان وتستر علي القاتل فتظاهر المتاتركين بالفخر وقالوا نعم السياسة..ولكن من داخلهم يتواروا خجلاً  في إسقاط علي مؤيدين الدولة والرئيس التركي،كذلك قال هيبة صالح المحامي واصفاً الموقف التركي الذي جسد  إنتهازية أردوغان في خطابة الأخير بإنه يجسد لغة المصالح”.

أما المؤلف عبد الله أبو زوير كتب محلالاً للخطاب الاردوغاني” لم أكتب شي ء عن موت خاشقجي.
لكن بعد خطاب اوردجان وجدت بأن هناك احتمالين على قدر فهمي المتواضع و هما :
إن كانت تركيا تعرف كل شيء فهى شريك رسمي فى القضية لأنها علمت بالتخطيط لها و غضت النظر عن منع وقوعها على أرضها و لكي تخرج منها استحدثت ما يسمى بالشريك المحلي .
و إن كانت تركيا لا تملك البرهان و هي تهدد فقط بالتظاهر بمعرفة كل شيء فأنها لن تصل لشيء سوى أنها تريد الخروج بأقل الخسائر فى صورتها أمام العالم و أكبر مكاسب مادية.
القضية ليست بهذه السذاجة التى تبدو لنا و ليس أجهزة الدولة السعودية بكل هذا الغباء .
ما كتبه خاشقجي بنفسه يؤكد أنه ليس ضد السلطة فى السعودية.
الشكل العام للحدث يبدو و كأن ثمة جريمة قبل وقوع الجريمة.
اتوقع ان ثمة مفاجأة فى الطريق و هذا ما جعل خطاب اوردغان باهت. اوردغان أمس كان كومبارس لرئيس دولة لا أكثر سواء كان يعرف كل شيء أو لا يعرف أي شيء. “.

 

الوسوم