“مطروح لنا” يناقش أزمة التمريض بالمحافظة بحضور رائدات المهنة

نظم إصدار “مطروح لنا” مساء أمس الخميس الصالون الثقافي العاشر، بعنوان “دور نقابة التمريض في الارتقاء بأعضائها مهنيا واجتماعيا” بمقر الإصدار.

استضاف الصالون عددا من القيادات النقابية بنقابة التمريض بمطروح، وهن السيدة مديحة زيتون، نقيبة التمريض، وأمل إبراهيم، أمين عام النقابة، بحضور عدد من رائدات العمل في مجال التمريض، ومنهن علية جاتو، رئيسة التمريض بمستشفى مطروح العام، وكوثر الزوجي، مدير مدرسة التمريض، وحكمت عبد الحميد، الممرضة بمكتبة الصحة، وحواء مبروك، الممرضة برعاية الطفل، ومنى محمد يوسف، ممرضة، عضو نقابة التمريض.

في البداية تحدثت مديحة زيتون عن الخدمات التي تقدمها النقابة لأعضائها، رغم أنه لم يمر عام بعد على إنشاء النقابة، حيث أشهرت فقط في آخر شهر يوليو 2015.

كما ناقش الصالون الوضع الحالي لمهنة التمرض في مطروح، من خلال عرض قدمته صباح محمد عبد الخالق، وكيل النقابة، مديرة إدارة التمريض بمديرية الصحة، حول نقاط الضعف أو السلبيات التي تواجه العاملين بالتمريض، وكذلك نقاط القوة والإيجابيات، والحلول المقترحة لتحسين مستوى التمريض وحل مشكلات العجز التي تواجهها مطروح في هذا المجال.

وأكدت وكيلة النقابة أن عدد الممرضات العاملات بمستشفيات مطروح يبلغ حوالي 963 ممرضة، و36 ممرضا، بإجمالي 993، في حين أن العدد المطلوب لاستقرار العمل في المستشفيات والوحدات الصحية يقدر بـ 1780 ممرضة، بما يعني أن العجز يقارب 778 ممرضة.

وطالب الحاضرون بضرورة مساواة العاملين بالتمريض، من أبناء المحافظة، مع غيرهم من ابناء المحافظات الأخرى، الذين يحصلون على “بدل المناطق النائية” الذي يتراوح بين 300% و 500% من الأجر الأساسي.

كما طالبوا بضرورة التوسع في إنشاء مدارس ثانوية للتمريض بمراكز مطروح الخارجية لتوفير ممرضات مقيمات بالمدن والقرى والنجوع البعيدة.

كما أكدوا جميعا على ضرورة اشتراط أن القبول بمدرسة التمريض يكون لمواليد مطروح أو المقيمين بها منذ 10 سنوات على الأقل، حيث إن أعداد كبيرة من أبناء المحافظات الأخرى تقوم بنقل بناتهم من المدرسة بعد التخرج، مما يثبت حالة العجز في هيئات التمريض، في حين أن المدرسة أنشأت أساسا لسد العجز.

واستعرضت كل من ناهد مسعد لطفي، ونزهة الدسوقي، مسؤولا التدريب بالنقابة، الدورات التدريبية التي تم تنفيذها وعددها 6 دورات، وكذلك الدورات الجاري الإعداد لها، بالتنسيق مع بفرع كلية التمريض برأس الحكمة، التابع لجامعة الاسكندرية، لرفع كفاءة الممرضات وصقل مهارتهن.

من جانبها، قالت سليمة أحمد بدران، مسؤول التأمينات والمعاشات بالنقابة، إن فرع مطروح يقدم لأعضائه مزايا وخدمات إضافية موازية للخدمات التي يستفيدون بها من النقابة العامة، ومنها بطاقة علاجية تشمل عضو أو عضوة النقابة والزوج والأبناء، بالإضافة إلى منح علاجية للحالات الطارئة.

وقالت السيدة منى حمدي، مسؤول الشكاوى بالنقابة، إن وجود نقابة للتمريض أسهم في حل كثير من المشكلات التي كانت تواجهها أغلب ممرضات مستشفى مطروح العام، وأهمها رعاية الأطفال، حيث تم افتتاح حضانة خاصة بأبناء الممرضات بمستشفى مطروح العام.

كما تتعلق أغلب الشكاوى التي تتلقاها النقابة من الممرضات بتأخر صرف المستحقات المالية، وعدم المساوة بين الممرضات في بعض البدلات، وأهمها بدل المناطق النائية.

وتناشد السيدة مديحة زيتون، رئيس نقابة التمريض، اللواء علاء أبو زيد، المحافظ، بتبني مطالب النقابة في تخصيص مقر مناسب يستوعب أنشطتها المهنية والاجتماعية، حيث إن النقابة تستأجر مقرا لها يستنزف جزء كبير من مواردها المالية ولا يستوعب تلك الأنشطة.

 

الوسوم