مياه الأمطار والأختبار الصعب الذي كشف فساد وفشل الجهاز التنفيذي والمقاولين بالمحافظة|صور

مياه الأمطار والأختبار الصعب الذي كشف فساد وفشل الجهاز التنفيذي والمقاولين بالمحافظة|صور مياه الأمطار

 

سادت حالة من الإستياء بين أهالي المحافظة ،وخاصة المدينة العاصمة مرسي مطروح،بسبب تراكم مياه الأمطار،وإنهيار الطرق الداخلية،وسقوط العديد من السيارات بداخلها ،كذلك فشل الجهاز التنفيذي ،في التعامل معها ،وخاصة في حي الزهور”الكيلو4″.

حيث تداول رواد موفع التواصل الاجتماعي فيسبوك العديد من الصور،التي كشفت غرق شوارع المدينة،بمياه الأمطار ،وتراكمها وعدم صرفها في شبكة صرف مياه الأمطار ،خاصة بمنطقة حي الزهور ،والتي تسببت مياه الأمطار الغزيرة ،خلال اليومين السابقين ،في غرق العديد من المنازل وتلاف المنقولات فيها.

 

وقال جبريل أبو خليف علي معلقاً علي مشاهد المناطق التي غرقت والشوارع التي تراكم فيها المياه،بأننا كأهالي تحملنا طوال موسم الشتاء الماضي،تكسير الشوارع وأعمال الحفر،التي تسببت في تلف المئات من سيارات المواطنين ،وذلك من أجل مد شبكات المرافق “مياه وكهرباء،وغاز وصرف صحي ،وصرف مياه أمطار”،والتي بلغ تكلفتها مليار جنيه،إلي أننا لم نجد لها أي فعالية عند مناطق تجمع مياه الأمطار،وتسأل عن اللجان الفنية التي تسلمت هذه الشبكات وأعمال الرصف،كذلك تسأل عن دور وفعالية الأجهزة الرقابية.

كذلك علق المهندس عادل ظريف مدير الإدارة الهندسية بمجلس مدينة مرسسي مطروح السابق،علي أزمة تراكم مياه الأمطار في الشوارع،قائلاً لقد تأكد كلامي ووجهة نظري الفنية،في عدم صلاحية رصف الطرق ،والتي حتماً كانت ستمنع مياه الأمطار من الوصول لشانيش الصرف،وهي المعركة التي حاربت من أجلها وحدي ،والكثيرين أكتفوا بالمشهادة”كان مدير الغدارة الهندسية،أبدي اعتراضه أمام اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح السابق،علي العيوب الفنية في أعمال الرصف،خلال جولة ميدانية،مما دفع الأخير إلي نقله من موقعه”.

 

فيما تسال حسن مشالي، عن سيارة رفع مياه الأمطار المتراكمة،والتي أشترتها المحافظة،بمبلغ 6,5 مليون جنية ،كونها احدث معدة لشفط المياه،إلا أنها خذلت الجميع ،وقت الحاجة اليها ،وفشلت الجهود الفنية في التعامل معها واستخدامها،متهماً مسئولي الجهاز التنفيذي بالمحافظة ،بالعجز والفشل.

وكانت محافظة مطروح،أعلنت أنه دعهما بأحدث سيارة مجهزة لنزح وسحب مياه الامطار المتراكمة و السيول بطاقة سحب 1350 م3 فى الساعة وبتكلفة 6,544 مليون جنيه, كأحدث معدة على مستوى محافظات الجمهورية للإستعانة بها فى مواجهة اى طوارئ خاصة وانها لها القدرة على طرد المياه لمسافة 600 م ،ومزودة بخرطوم سحب قطر 12 بوصة مع وجود مصفاة لمنع سحب الأجسام الصلبة ، كما أنها مزودة بونش لرفع وتحميل طلمبات السحب وبمولد كهرباء لإنارة المناطق البعيدة عن الكهرباء وسحب تجمع المياه منها ليلًا.

 

عتمان العبد القناشي رئيس لجنة الإسكان الأسبق،أكد أن عمليات رصف الطرق التي تمت في الصيف الماضي ،يوجد بها الكثير من العيوب الفنية،والتي أدت إلي منع نزول مياه الأمطار،في مصابات شبكة صرف المياه”الشانيش”،في العديد من المناطق،والتي تم تنفيذها إلا انها عملت بكافة عالية في مناطق أخري،مؤكداً أن الشبكة في حد ذاتها لا يوجد بها أية مشكلات،ولكن الأزمة في تنفيذ رصف الطرق،والتي لم تراعي الميول والمناسيب المطلوبة ،لمنع تراكم المياه،كذلك لم تكن بالكفاءة والجودة،حيث تشقق الأسفلت مع نزول الأمطار عليه،وتسبب،ذلك في وجود حفر ونقر عديدة بالرغم ،من مرور بضعة أشهر فقط علي تنفيذها.

ويبقي السؤال الذي طرحة مصطفي عبد الوهاب المحامي و الشارع المطروحي،حالياً من المسئول عن هذا الكم من الأهمال؟، وأين دور الأجهزة الرقابية؟،وكيف سيتم التعامل مع المقصرين من المقاولين والتنفيذيين  الذين تبين فاسدهم لما قاموا به من مشروعات شبكات صرف ورصف لم تصمد في أول أختبار عملي لها؟ ،بل أين كانت أجهزة الرقابة خلال أعمال تنفيذ  الأعمال؟ والتي حذر منها العامة قبل المتخصصين،من أنها تعاني من عيوب فنية واضحة للجميع.

 

 

الوسوم