“تعليم مطروح” يتناول جاهزية الورش العملية بالمدرسة النووية بالضبعة

“تعليم مطروح” يتناول جاهزية الورش العملية بالمدرسة النووية بالضبعة المدرسة النووية

تناول الدكتور سمير النيلي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح، اليوم، مدى جاهزية الورش العملية بالمدرسة النووية وإمدادها بالاحتياجات والأجهزة المطلوبة في أقرب وقت ممكن، لضمان الجاهزية التامة قبل الافتتاح الرسمي وتحقيق الانطلاقة المنشودة للمدرسة النووية مع بداية العام الدراسي الجديد.

وجاء ذلك خلال اجتماع الدكتور النيلي، مع موجهي عموم التخصصات الفنية بالمدرسة وذلك بحضور لفيف من موجهي التعليم الصناعي بمديرية التربية والتعليم.

ويذكر أن مدرسة الضبعة النووية، تعد أول مدرسة متخصصة في التكنولوجيا النووية في مصر والشرق الأوسط، وتقع في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح.

وبدأت الدراسة بمدينة نصر العام الماضي، بسبب عدم اكتمال أعمال الانشاءات بمقرها الأساسي بمدينة الضبعة، بعد قبول 75 طالبًا كدفعة أولى، من الحاصلين على الشهادة الإعدادية، بمجموع نسبته 95% على الأقل في الرياضيات واللغة الإنجليزية والعلوم، وستبدأ الدراسة بمقر المدرسة بالضبعة هذا العام 2018 – 2019.

وتحظى المدرسة باهتمام كبير لدى وزارات التربية والتعليم والكهرباء والإنتاج الحربي، وتقدم 1523 طالبًا للالتحاق بها هذا العام، على أن يخوضوا امتحانات إلكترونية، لتصفيتهم ثم قبولهم في هذا الصرح.

وتقع المدرسة النووية بالكيلو 130 على طريق مطروح _ الإسكندرية الساحلي، ويشترط ألا يزيد سن المتقدم في أول أكتوبر 2017 عن 18 عامًا، وهي مقامة على مساحة 8،5 فدان بتكلفة إجمالية 70 مليون جنيه، منها 43 مليون جنيه تكلفة إنشاءات، والباقي تجهيزات ومعامل.

وتتكون من مبنى تعليمي سعة 375 طالبًا و10 معامل و15 فصلاً و3 ورش فنية، على مساحة 3 آلاف و260 مترًا مسطحًا وملحق بالمدرسة “مبنيان سكنيان” للطلاب والمعلمين، بإجمالي مسطح 11 ألف و580 مترا، مكونة من 5 أدوار سعة 436 سريرا.

وقال الدكتور أحمد الجيوشي، نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني، إن معايير المرحلة الأولى تتشابه إلى حد بعيد مع معايير اختيار الطلاب لمدارس المتفوقين مدارس “STEM”، وهي معايير صارمة لا يتدخل فيها العامل البشري على الإطلاق، وهو ما يضمن مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص أمام جميع الطلاب بنسبة 100%‏.

 

الوسوم