فيديو| منشد سيوي يروج للغة الأمازيغية المهددة بالانقراض بتأليف قصائد دينية واجتماعية

فيديو| منشد سيوي يروج للغة الأمازيغية المهددة بالانقراض بتأليف قصائد دينية واجتماعية المنشد محمد علي أبو زعيق

“الإنشاد لون ديني تربيت عليه، ودائمًا كنت اختلط بمجالس الذكر وحلقات الدين”، هكذا بدأ محمد علي أبو زعيق عثمان، 25 سنة مواليد سيوة بمحافظة مطروح وخريج كلية تمريض جامعة الإسكندرية فرع مطروح دفعة 2015.

أشار محمد علي، إلى أنه يقوم بتأليف المزيد من الأنشودات المختلفة باللغة الأمازيغية واللغة العربية ويستهدف الحفاظ على اللغة الأمازيغية وهي اللغة الخاصة بسيوة، لعدم التخلي عن الهوية، مؤكداً إنه مع دخول المدنية والتحضر يحافظ على العادات والتقاليد والتمسك بالتراث السيوي بشكل واضح.

اللغة الأمازيغية

اللغة الأمازيغية هي اللغة التي يتحدث بها حوالي ما يقرب من 114 مليون نسمة على مستوى العالم من سكان المغرب والجزائر وتونس وشمال افريقيا ومالى والنيجر وبعض القبائل التي تتمركز غرب الصحراء الليبية وصولاً إلى واحة سيوة بمصر التي يصل تعداد سكانها إلى ما يقرب من 30 ألف نسمة واللغه المتعارفة بين سكانها هي الأمازيغية>

اسم الأمازيغية في الأصل يعود إلى الاسم الذاتي في منطقة أطلس والمناطق الريفية ، وتستخدم هذه اللغة بشكل متزايد لتوحيد البربر، وهناك حوالي 90% من السكان الذين يتحدثون لغة البربر بلكنات مختلفة ، هناك ستة أصناف رئيسية من البربر ، والذين ينتشرون في الحدود الديموغرافية تشلحيت، القبائل، أطلس الأمازيغية، الشاوي  والطوارق.

وكان اللغات البربرية ولهجاتها ذات تقليد كتابي منذ أكثر من 2200 سنة ، على الرغم من بعض التقليد الذي تعطل بسبب الغزوات وأقدم نقش مؤرخ كان منذ حوالي 200 سنة قبل الميلاد، وفي وقت لاحق كانت هذه اللغة المكتوبة في الكتابة العربية مابين حوالي 1000 م و 1500 م ، ومنذ القرن الـ 20 ، أصبحت بإعتبارها اللغة الأبجدية البربرية اللاتينية ، وخاصة بين القبائل ومجتمعات كلا من المغرب والجزائر.

وقال أبو زعيق، إن اللغة الأمازيغية في واحة سيوة مهددة بالإنقراض والتحريف، لكونها منطوقة لا مكتوبة فهي لا تُدرس في المدارس، كما في دول المغرب والجزائر فهي عندهم مدونة حفاظاً عليها من الإنقراض.

قصائد أمازيغية

قام محمد علي، بتأليف أول قصيدة “مامك جاربيخ جيرانو” بمعنة “كيف أربي ابني فلذة كبدي” وهي الشرارة الأولى في تأليف القصائد ولها جزئين ولاقت إعجاب وصدى كبير من خلال حصولها على 1000 مشاهدة بعد أول ساعة من نشرها على صفحته الرسمية على أحد مواقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”.

وقام أبو زعيق، بتأليف الأنشودة الدينية “هل هلال رمضان” ويمتزج فيها إتقانه للتجويد والترتيل من خلال آيات قرأنية عن الصيام والإنشاد الديني، قصيدة “تلاظ” بمعنى الكذب، قصيدة “تيكرظا” عن السرقة وخطورتها، قصيدة “ماك تمراق يانجاف” بمعنى اختيار البنت لشريك حياتها، قصيدة “الزفت نمرا” عن زفة البنات وضرورة العودة إلى العادات والتقاليد والتراث السيوي وقصيدة “كيف أعلم ابنتي فنون الطبخ” وتتحدث عن المطبخ السيوي والأكلات التراثية.

 

الوسوم