فيديو| إقبال المصطافين بمطروح على ركوب القوارب الشراعية كوسيلة ترفيهية

فيديو| إقبال المصطافين بمطروح على ركوب القوارب الشراعية كوسيلة ترفيهية قوارب الشراع بمطروح

يستخدم الآن مصطلح سفينة شراعية للإشارة إلى أي مركب يعمل بقوة الرياح ومن الناحية الفنية، كانت السفينة عبارة عن مركب شراعي للإبحار بتجهيز محدد من ثلاثة صوار على الأقل، وهي مجهزة بأشرعة مربعة لكل منها، ويضفي ذلك على الشراع صفة الطول.

ويتكون القارب الشراعي من جسم المركب، الذي يتراوح طوله مابين 24 قدماً و30 قدماً “أي ما بين 7 إلى 9 أمتار”، والدفة التي تكون في مؤخرة القارب للتحكم في توجيهه يمينا ويساراً وكذلك الساري، الذي يبلغ ارتفاعه ما بين 8 إلى 9 أمتار، وقماش القلع “الشراع”، وحبال التحكم في فرد وطي الشراع وتحريكه للمناورة مع حركة الرياح، وكذلك الهلب الحديدي لتثبيت المركب سواء بالشاطئ أو داخل البحر.

وعرفت مطروح القوارب الشراعية كوسيلة نقل وترفيه في بداية الخمسينيات من القرن الماضي على يد الراحل حسن عبد الجواد والراحل عبد اللطيف تماوي الفردي الشهير بـ ”الحاج موز الفردي”، والراحل عوض ختال الفردي والراحل أحمد الجمل.

إقبال كبير

والتقت “مطروح لنا” مع سعد حسن، مواليد مطروح وهو لديه قارب شراع ويدير حركة قوارب الشراع على مستوى مرسى مطروح ويعمل في هذه المهنة منذ أكثر 40 سنة ويستمتع بها بشكل كبير ويسعد بالعمل وسط أجواء البحر.

وقال سعد حسن، إن قوارب الشراع تشهد إقبال كبير من المصطافين وأهالي المحافظة وهناك من يستخدمها كوسيلة للنقل من شاطئ إلى آخر، وتستخدم كوسيلة ترفيهية وهذا هو الاستخدام الشائع.

الأسعار

وأشار سعد حسن، إلى أن رحلات القارب الشراعي تكون من شاطئ الميناء إلى روميل والغرام، وتكون الأسعار على النحو التالي: من شاطئ الميناء لشاطئ روميل ٥ جنيهاً ذهاباً وإياباً ، والرحلة البحرية التي تجول في الشاطئ تكون بـ 100 جنيهاً لمدة ساعة.

وأكد سعد، إن الأسر هي أكثر الفئة المقبلة على ركوب قوارب الشراع، حيث تطلب أن يأخذهم في رحلة بحرية، للاستمتاع بتناول الغداء في وسط البحر والتقاط الصور المختلفة ومشاهدة شواطئ مطروح الساحرة.

وأضاف سعد حسن، أن تعلم قيادة قوارب الشراع ليس سهل ويحتاج للشجاعة واللياقة البدنية ويجب أن يكون قائد قارب الشراع على علم بأنواع الرياح ومواعيدها وطرق التعامل وضبط وتوجيه الشراع مع كل نوع من أنواع الرياح.

الوسوم