المهدي: اطمح في عمل ورش مسرحية ذات مستوى فني عالي بمطروح

المهدي: اطمح في عمل ورش مسرحية ذات مستوى فني عالي بمطروح إبراهيم المهدي

إبراهيم محمد المهدي، يبلغ من العمر 29 سنة،ومن مواليد محافظة مطروح، وتخرج من كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية فرع فوكة، وتعددت مواهبه الفنية، وله المزيد من الأعمال الفنية، فهو مخرج وممثل وشاعر ومؤلف، ويفضل المهدى الإخراج، لرؤيته الأوسع وشموله على كافة المحتويات الفنية وهى الديكور، التأليف، الملابس، الحركة، ويتم تحويل النص المسرحي إلى عرض متكامل سواء بالحذف أو بالإضافة ويطمح في عمل ورش مسرحية وإعداد ممثلين لتقديم مسرحيات على مستوى فني عالي.

بداية المشوار

يقول المهدي، إنهم فى البداية كانوا مجموعة طلبة فى الكلية يرغبون في التمثيل، ففكروا في الاكتفاء الذاتي، حيث يوجد شخص يمثل شخص يخرج وآخر يكتب النصوص المسرحية، وتم تجميع الشباب، وبدأ في بداية مشواره بدور الممثل في فرقة الجامعة، وقدموا أول عرض “دستور البلوظة في قسم العجوزة”، حيث يتحدث عن ثورة 25 يناير، وكان بعد الثورة بشهرين، وتم عرضه في حفلة التخرج في قصر الثقافة، وقاموا في الكلية بعمل 8 مسرحيات، وشارك المهدي في التمثيل والتأليف والإخراج.

وأكد إبراهيم المهدي، إن ن الدكتور محمد عبد الكريم أباظة، مشرف عام فرع كلية الزراعة بمطروح، عميد كلية الزراعة، كان يدعمهم بشكل كبير، لتنفيذ فكرة وجود المسرح في الكلية، وعرضوا المسرحيات في المدرج العام.

الالتحاق بقصر الثقافة

والتحق إبراهيم المهدي، بقصر الثقافة، وتعرف على أشرف النوبي، مسئول المسرح في قصر الثقافة، وكانت هناك فرقة قومية في المسرح، وعمل بها لفترة، ثم طلب أشرف النوبي منه في أواخر 2013 بعمل فرقة خاصة، حيث كانت توجد فرقة خاصة من قبل وتوقفت منذ فترة طويلة، وكان المهدى، من المؤسسين للفرقة الخاصة، وأسس الفرقة ومعه شباب الجامعة حوالي أكثر من 20 فرد، وهي “فرقة قصر ثقافة مطروح الجديدة”.

وتعرف إبراهيم المهدى، على محمود خليل، مدير قصر الثقافة السابق ويعتبر البوابة له في كل شئ، وساعده محمود خليل، على التعرف على نادي الأدب بمطروح، لتعلم أصول الشعر وقواعده، وصدر لإبراهيم المهيى، ديوان “دفتر غياب”، عام 2015 م، وهو ديوان عامية وتتنوع فيه الموضوعات السياسية والإجتماعية وطبعه الهيئة العامة لقصور الثقافة، وطبع المهدي، قصائد شعرية عامية في عددين من مجلة عجيبة، ومن قصائده “صلاح الدين”، و”حكاية الحكاية.

الأعمال الفنية والمسرحيات

وفي 2014 تم عمل مسرحية “زعف النخيل”، وكان المهدي، ممثل بها ومخرج منفذ، وتتحدث عن أحوال الصعيد والعادات والتقاليد وموضوع الثأر، مسرحية الجنوبى، ومسرحية “بير السقايا”، لعام 2016 م، وقام بدور الممثل والمخرج المنفذ، وحصلت على جائزة أفضل أشعار لأحمد عطا وحصلت على المزيد من الجوائز الآخرى، وقام المهدى، بدور الممثل والمخرج المنفذ في مسرحية “مقام الشيخ الغريب” 2017م، وأنه يتم عمل هذا العام 2017 على مسرحية “قلعة ألموت” من قبل فرقة القصر الجديدة، ودوره ممثل ومخرج منفذ، وتتحدث المسرحية عن أواخر العصر العباسي.

وأشار المهدى، إلى أنه قام بالتمثيل مع فوزى سراج، في مسرحية “الكنز الضائع”، مسرحية بيئية عن المياه الجوفية بمطروح، ومسرحية “الهلالى”، مع سمير زاهر، وهى مسرحية صعيدية تتحدث عن أبو زيد الهلالى وكان دوره ممثل.

وفي هذا العام 2018، صعد إلى النور العرض المسرحي “الخالة وداد” وهو من أشعار إبراهيم المهدي، وتم تصعيد العرض المسرحي على مستوى الجمهورية في المهرجان الختامي بالقاهرة، وتدور أحداث النص المسرحي داخل واحة ويتعرض مؤلف النص لطقوس بيئية شديدة الخصوصية تعبر عن واقع أهل الواحة وعادتها وتقاليدها طارحاً من خلال الدراما رفض أحد الشباب لبعض هذه العادات التي تنتمي لواقع من الجهل والتخلف ويقف مع وداد فتاة الواحة التي نالت قسطاً من التعليم في البندر مخالفة لعادات الواحة ويساندها في تمردها على هذه التقاليد الظالمة للمرأة، وتتوالى الأحداث لتكشف لنا من خلال الصراع على قوى الجهل والقمع والتخلف من ناحية وقوى الحق والخير والجمال في بقعة هامة من أرض الوطن تفشت فيها هذه الأمراض الاجتماعية والسلوكية القاهرة والقامعة للمرأة.

مهرجان نوادي المسرح

وقدم إبراهيم المهدي، مسرحية “معبد الخوف” السنة الماضية، من تأليفه وإخراجه، في مهرجان نوادى المسرح، وسافر المهدي الإسكندرية وعرض المسرحية هناك، بالإضافة إلى وجود 30 عرض في المهرجان، ونالت المسرحية إعجاب لجنة التحكيم، وكانت “معبد الخوف” قصيدة، ثم قام بإخراجها وتحويلها إلى نص مسرحي.

ويعتبر مهرجان نوادى المسرح، مهرجان إقليمي في الإسكندرية، ويتم تصعيد العروض الفائزة للتصفيات في القاهرة، حتى يتم أخذ عرضين أو ثلاثة بعد التصفيات، ويتم اعتماد المخرج، حيث تم عمل مسرحية “للخلف دور”، لتقديمها فى المهرجان، تأليف أحمد عطا، وهى تابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة، وهى بها شخصين سجان وسجين وكيف يتم فرض السيطرة.

 

 

الوسوم