تعرف عل أصل أسماء “الحمام والعلمين وسيدي عبد الرحمن والضبعة”

تعرف عل أصل أسماء “الحمام والعلمين وسيدي عبد الرحمن والضبعة” الباحث التراثي ناجي بو المسمارية العشيبي

في لقاء جديد مع الباحث التراثي، ناجي بو المسمارية العشيبي، يواصل سرد حكايات، وروايات، أهل البادية، عن أسباب تسمية مدن وقرى محافظة مطروح بأسمائها، ويحدثنا اليوم عن أصل أسماء مدن الحمام، والعلمين، وسيدي عبد الرحمن، والضبعة. 

يقول بو المسمارية، إن ذات الحمام، أو الحمام، كما نسميها اليوم، وتقع على بعد 70 كيلو متر غرب مدينة الإسكندرية، لها تاريخ قديم، فهي مدينه عريقة، قديمة، منذ ايام الحكم الرومانى، و كانت ملتقى التجاره بين شمال افريقيا، والشرق الاوسط، و الدول الاوربيه عن طريق البحر المتوسط، وكانت هى مصدر القمح الرئيسي لاوربا.

كما كانت هذه المدينة عاصمة الصحراء الغربيه، التى كانت تسمى سلة غذاء العالم، وقد مر بمدينة الحمام حاكم الدولة الفاطمية محمد المهدى، وهو فى طريقه من سوريا الى جبال كثامه بالجزائر، وذكرها باسم “ذات الحمام” نظرا لوجود طائر الحمام بكثره. في جنوب المدينة، حول ابار المياه الموجودة هناك. وكذلك لوجود مخازن الغلال.

وقد هيأت هذه الظروف، آبار المياه، وتوافر الغلال، مكانا مناسبا لتكاثر طائر الحمام. واليمام، لانها كانت منذ الرومان مركز لتجارة الغلال بين الغرب، والشرق وكان اقليم مريوط يعتبر مصدر الغلال للعالم، وقد ذكر ذلك فى كتاب “اعرف مدنك” بمكتبة الاسكندرية.

ويوضح الباحث ناجي بو المسمارية العشيبي، أن مدينة “العلمين” التي تقع على بعد 90 كيلو متر غرب مدينة الإسكندرية، سُميت بهذا الاسم لوجود المدينه بين جبلين، هما جبل الملح وجبل الطير، والجبل في اللغة العربية يعرف أيضا بـ”العلم” وكا يقال بلهجة البادية “نار على علم”.

أما قرية “سيدى عبدالرحمن”، التي تقع على بعد  حوالي 140 كيلو متر غرب مدينة الإسكندرية، فقد سُميت بهذا الاسم بسبب وجود ضريح الشيخ “عبدالرحمن الهدهودي”، من قبيلة الهداهده التى لاتزال تقيم بمحافظة البحيرة، وقد امر الملك فؤاد، ببناء مسجد على ضريحه.

ويؤكد بو المسمارية أن قبيلة الهداهده من القبائل العربية المصرية، بما ينفي الاسطورة التي يتداولها البعض، بأن سيدي عبد الرحمن كان لقبه “أبو البطيخة”، وأنه كان من حاج المغرب العربي، وتوفي ودفن في هذا المكان، ويضيف، أن احفاد الشيخ واحفاد واخوته يقيمون بأحد مراكز محافظة البحيرة.

وأما مدينة “الضبعة” والتي تقع على بعد 170 غرب مدينة الإسكندرية فقد سميت بهذا الاسم لوجود “علوة” بها او”تلة”، كانت مستوطنة لحيوان الضبع وكانت تسمى “علوة الضبعة” ثم تطور الاسم ليكون “الضبعة”.

 

 

 

الوسوم